الخميس، 15 فبراير 2018

الوصف الوظيفي لمشرف سلامة مهنية



الوصف الوظيفي للعاملين في مجال الصحة والسلامة المهنية - الوصف الوظيفي لمشرف سلامة مهنية 




الثلاثاء، 23 يناير 2018

تعريف الغاز الطبيعى و المخاطر المتعلقة به ومكوناتة

تعريف الغاز الطبيعى و المخاطر المتعلقة به ومكوناتة

الغاز الطبيعي - تعريفه و المخاطر المتعلقة به
What is Natural Gas

ما هو الغاز الطبيعي؟
·                     الغاز الطبيعي هو أحد أشكال الطاقة الآمنة ذات الأداء العالي
·                     هو غاز بلا لون و هو أخف من الهواء
·                     معظم مكوناته من غاز الميثان الذي يشكل 95% من مكوناته. النسبة المتبقية 5% تحتوي علي غازات أخري مثل الإيثان و النيتروجين و البروبان و هيدروكربونات ثقيلة بالإضافة لعوالق مثل الماء و السلفر.
من أين يأتي الغاز الطبيعي؟
·                     يوجد الغاز الطبيعي تحت طبقات القشرة الأرضية – تحت مستوى المياه العميقة في حالتنا- حيث يتجمع عبر ملايين السنين نتيجة لتراكم المواد العضوية مثل النباتات و الحيوانات .
·                     و بئر الغاز الطبيعي عبارة عن فتحة يتم حفرها في الصخور عبر طبقات القشرة الأرضية و من خلالها يتدفق الغاز الطبيعي المخزون تحت ضغط إلي أعلي حيث يتم تجميعه .
·                     ثم يتم تكرير الغاز لإزالة العوالق بالغاز مثل المياه و الهيدروجين و غيرهم .
·                     و بعد تنقيته يتم شحنه من خلال خط المواسير إلي شركات التوزيع .
حقائق عن الغاز الطبيعي
·                     الغاز الطبيعي أخف من الهواء . فهو يتطاير سريعا في الأماكن جيدة التهوية إلا إذا تجمع في المناطق المغلقة و الجيوب.
·                     الغاز الطبيعي مع الهواء يمكن أن يشتعل من الشرر أو من مفاتيح الكهرباء أو أي مصادر للهب المكشوف مثل أعواد الثقاب, الولاعات, لمبة القطع و التسخين. قد يحدث بسبب ذلك حريق أو انفجار.
·                     الغاز الطبيعي غير سام. و لكن التعرض لنسبة عالية من الغاز يمكن أن تؤدي ألي غثيان و فقدان الوعي لأنه يحل محل الأوكسجين اللازم للتنفس.
·                     الغاز الطبيعي ليس له رائحة. الغاز الخام - و هو الغاز المعني في مشروعنا- ليس له رائحة و لذلك تقوم شركات التوزيع بإضافة رائحة نفاذة وذلك للتعرف عليه بالشم في حالة حدوث أي تسرب.
المخاطر الصحية للغاز الطبيعي

· في حالة تعرض العين أو الجلد له. لا يعتقد أنه يمكن أن يسبب حساسية للجلد.
· في حالة استنشاق الغاز. يسبب الاختناق, حيث أن وجوده بتركيز عال يؤثر علي نسبة الأوكسجين المتاحة للتنفس.
· الأعراض المصاحبة لاستنشاق الغاز. الدوخة و الغثيان, الاضطراب, الرؤية المتقطعة, القيء, فقدان الوعي, الوفاة.
مخاطر الحريق و الانفجار

· غاز سريع الاشتعال
· باعد بين الغاز وبين أي مصادر للحرارة كالشرر و اللهب المكشوف, أو أي مصادر أخرى مثل الكهرباء الاستاتيكية, و المعدات الميكانيكية أو الكهربائية
· الغاز المتطاير يمكن أن يصل إلي مسافات يجب أن تؤخذ في الاعتبار.
· الغاز مع الهواء يشكلان مخلوط انفجاري (في الأماكن المغلقة و المكشوفة أيضا)
· حاويات الغاز المغلقة – مثل المواسير و التانكات – يمكن أن تنفجر و تتمزق إذا ما تعرضت لدرجات حرارة عالية كنتيجة للضغط المتنامي بداخلها.
التركيب الكيماوي

المكون الرئيسي للغاز الطبيعي هو الميثان (CH4), أقصر وأخف جزيء هيدروكربون. ويحتوي أيضاً على هيدروكربونات غازية أثقل مثل إيثان (C2H6), پروپان (C3H8) والبيوتان (C4H10), وكذلك غازات أخرى محتوية على الكبريت, بكميات متفاوتة, انظر أيضاً مكثف الغاز الطبيعي. الغاز الطبيعي المحتوي على هيدروكربونات غير الميثان يسمى غاز طبيعي مبتل. الغاز الطبيعي المحتوي فقط على الميثان يسمى غاز طبيعي جاف. المكوّن % الوزن
ميثان (CH4) 70-90
إيثان (C2H6) 5-15
پروپان (C3H8) و بيوتان (C4H10) < 5
CO2, N2, H2S, إلخ. الباقي
النيتروجين والهليوم, ثاني اكسيد الكربون وكميات طفيفة من كبريتيد الهيدروجين والماء وodorants يمكن تواجدهم [1]. ويمكن أن يحتوي الغاز الطبيعي أيضاً على الهليوم وهو مصدر رئيسي في السوق له.
ويتواجد الزئبق بكميات صغيرة في الغاز الطبيعي المستخرج من بعض الحقول[2]. التركيبة الدقيقة للغاز الطبيعي تتغير من حقل غاز إلى آخر.
تصنيف الغازات الطبيعيةنص مائل - مقدمة: يشكل تركيب الغاز الطبيعي العامل الرئيسي الأول المؤثر على سلوكيته عند تغيرات الضغط و درجة الحرارة، لذلك تمثل المعرفة الكاملة و الصحيحة لهذا التركيب المرحلة الأولى و الأهم في كل العمليات المرافقة للصناعة الغازية. فالغاز الطبيعي (Natural Gas) بالتعريف هو مزيج من مركبات هيدروكربونية بارافينية خفيفة (ألكانات)، يوجد في حالة غازية عند الشروط النظامية من الضغط و درجة الحرارة، و يشمل على نسبة عالية من غاز الميتان  بالإضافة إلى كميات متفاوتة من الإيتان  و البروبان  و البوتان  ومركبات هيدروكربونية أثقل  و يمكن أن يحتوي على كميات ضئيلة من غاز ثنائي أوكسيد الكربون وغاز الآزوت  و غاز كبريت الهيدروجين  ------التركيب الكيميائي النموذجي للغاز الطبيعي.
يختلف تركيب الغازات الطبيعية عن بعضها البعض اختلافاً ملحوظاً من حقل إلى آخر سواء من جهة عدد العناصر الهيدروكربونية و غير الهيدروكربونية أو من جهة تركيز العناصر الداخلة في تركيبها (كماً و نوعاً) و ذلك نتيجة لتفاوت أعماق توضع الطبقات المنتجة لها و بالتالي نتيجة لاختلاف ظروف و شروط إنتاجها. و بالنتيجة يمكن أن تندرج جميع المركبات الهيدروكربونية التي تتمتع بالصفات التالية في عداد الغازات الطبيعية: • الكثافة • الكثافة النسبية • حدود الانفجار. • حرارة الاشتعال -
- تصنيف الغازات الطبيعية:
تصنف العناصر الداخلة في تركيب الغازات الطبيعية تبعاً لحالتها الفيزيائية إلى ما يلي: ---. الميتان و الإيتان و الإتيلين عبارة عن غازات حقيقية في الشروط النظامية.--. البروبان ، البروبيلين ،و الأيزوبوتان، والبوتان النظامي ،و البوتلين عبارة عن أبخرة في الشروط النظامية، كما و عند ارتفاع الضغط توجد بحالة سائلة، وهي تندرج عادة في عداد الغازات الهيدروكربونية المسيلة. --. المركبات الهيدروكربونية الأثقل من البوتان، ابتداء من الأيزوبنتان  حيث  توجد بحالة سائلة في الشروط النظامية وهي تدخل في تركيب قطفات النفط الثقيلة.أما المركبات الهيدروكربونية التي تشمل جزيئتها على (18) ذرة كربون أو أكثر و الواقعة في سلسلة واحدة فتوجد بحالة صلبة في الشروط النظامية.
- أشكال تواجد الغاز الطبيعي:
يتواجد الغاز الطبيعي بعدة أشكال: 1. غازات حرة (Non-Associated Gases): و تعرف أحياناً بالغازات غير المرافقة و يطلق عليها غالباً في الصناعة الغازية اسم الغازات الطبيعية وهي عبارة عن مركبات هيدروكربونية، توجد على شكل غازات حرة في الشروط الابتدائية للمكمن الغازي (الضغط الابتدائي، درجة الحرارة الابتدائية) حيث يشكل غاز الميتان النسبة العظمى في تركيب هذا النوع من الغازات  في حين تساهم المركبات الهيدروكربونية  بنسبة ضئيلة جداً في تركيبها، ويمكن لهذا النوع من الغازات أن تحتوي على كميات ضئيلة من غاز ثنائي أوكسيد الكربون  وغاز الآزوت  و غاز كبريت الهيدروجين ، و تقسم الغازات الحرة بدورها إلى نوعين: • جافة (Dry): و تتألف بشكل رئيسي من الميتان مع كميات قليلة من الإيتان. • رطبة (Wet): حيث تحتوي على كميات كبيرة من الفحوم الهيدروجينية الأثقل من الميتان.
2-. غازات مرافقة (Associated Gases): و يطلق عليها أحياناً غازات القبعة الغازية وهي عبارة عن مركبات هيدروكربونية توجد على شكل غازات حرة في الشروط الابتدائية للمكمن من ضغط وحرارة و تتواجد في المكامن النفطية على شكل قبعة فوق النفط. 3- غازات منحلة (Dissolved Gases): هي عبارة عن مركبات هيدروكربونية غازية منحلة في النفط عند الشروط الابتدائية للمكمن النفطي، إذ تشكل المركبات الهيدروكربونية البارافينية (ميتان - إيتان - بروبان و مركبات أثقل) المكونات الرئيسية لهذا النوع من الغازات، و ينفصل هذا الغاز عن النفط نتيجة لانخفاض الضغط عن ضغط الإشباع عند خروج المزيج (نفط - غاز) إلى سطح الأرض، و يعتمد تركيب هذا الغاز بشكل رئيسي على: • شروط فصل الغاز من النفط. • التركيب الكيميائي للنفط المنتج.
أنواع الغازات الصناعية و التجارية: تطورت صناعة الغاز الطبيعي في منتصف القرن العشرين تطوراً ملحوظاً و سريعاً في معظم دول العالم الغنية بالمكامن الغازية، و ذلك نتيجة للأسباب و المبررات التالية: • تلبية حاجات الاستهلاك الأعظمي للنمو السكاني المتزايد. • اعتماد الصناعات البتروكيميائية و صناعة الأسمدة و محطات توليد الطاقة الكهربائية في السنوات العشرة الأخيرة على الغاز الطبيعي كمادة أولية. • تطور تقنيات تخزين و توزيع الغاز الطبيعي. • تطور عمليات المعالجة للحصول على الغازات الطبيعية المسالة (LNG) ذات القيمة الهامة اقتصادياً. و بناء على ما سبق يمكن تصنيف العناصر الداخلة في تركيب الغاز الطبيعي من وجهة النظر الصناعية و التجارية، إلى الأنواع التالية: 1. الغازات الخاملة (Inert Gas): و هي بالتعريف الغازات التي لا يمكن أن تتفاعل كيميائياً مع الوسط المحيط، ويشكل عملياً غازي الآزوت و الهليوم أحد أهم الغازات الخاملة الداخلة في تركيب الغازات الطبيعية. 2. الغازات الحامضية (Acid Gas): و أهمها غازي كبريت الهيدروجين و ثنائي أوكسيد الكربون. 3. سوائل الغاز الطبيعي (Natural Gas Liquids): وهي تلك المركبات الهيدروكربونية المنزوعة على السطح إما في الوحدات الحقلية أو في وحدات المعالجة الرئيسية و تشمل: الإيتان، البروبان، البوتان، و الغازولين الطبيعي، ويرمز لها عادة بـ (NGL). 4. الغازات الطبيعية المسالة (Liquefied Natural Gas): و هي بالتعريف المركبات الهيدروكربونية الخفيفة التي يمكن أن تتميع، حيث يشكل غاز الميتان النسبة العظمى فيها، و يرمز له عادة بـ (LNG). 5. الغازات النفطية المسالة (Liquefied Petroleum Gas): و يشكل غازي البروبان و البوتان (الموجودان بشكل منفصل أو على شكل مزيج غازي) النسبة العظمى في تركيبها، حيث تحافظ هذه الغازات على طورها السائل تحت ضغط معين في أوعية مغلقة، و يرمز له عادة بـ (LPG) أو (LP-Gas). 6. الغازولين الطبيعي (Natural Gasoline): وهو مزيج من البنتان ومركبات هيدروكربونية أثقل و التي يمكن انتزاعها من الغاز الطبيعي. 7. المتكاثفات (Condensate): و هي عبارة عن المركبات الهيدروكربونية السائلة المفصولة عن الغازات الطبيعية عند انتقال التيار الغازي من المكمن إلى وحدات الفصل السطحية و ذلك نتيجة لتغيرات شروط الضغط ودرجة الحرارة. - استعمال الغاز الطبيعي: يعتبر الغاز الطبيعي في الوقت الراهن الوقود المثالي (Ideal Fuel) للأسباب التالية: • توفره بكميات كبيرة جداً. • تمتعه بتركيب كيميائي بسيط نسبياً و بطاقة حرارية عالية. • يتطلب عمليات معالجة بسيطة جداً قبل استعماله مقارنة مع الفحم الحجري (Coal) و النفط الخام (Crude Oil). • ذات احتراق سهل وكامل نتيجة لسهولة اتحاده مع الأوكسجين. • ذات احتراق نظيف (لا يعطي عند احتراقه أي رماد) و ذلك لعدم احتواءه على شوارد معدنية
يختلف " الغاز الطبيعى المضغوط ( Compressed Natural Gas ) " عن " الغاز السائل Liquefied Petroleum Gas ) " المعروف اختصاراً بـ ( LPG ) ، و هذا الأخير يحتوى أثقل مكونات " الغاز الطبيعى " : " البروبان " و " البيوتان " اللذان يتم فصلهما من " الغاز الطبيعى " فى صورته السائلة بنسب معينة عند درجة حرارة ( - 40 درجة مئوية ) ، بينما يتم رفع ضغط " الغاز الطبيعى " إلى ضغوط عالية – حوالى 160 بار - ليصبح ما يُعرف بـ " الغاز الطبيعى " المضغوط " الذى يُعرف اختصاراً بـ ( CNG ) ، و يتميز بنقائة مقارنة بأنواع الوقود الحفرى الأخرى مثل " البنزين " و " الكيروسين ( السولار ) " ، و يستخدم أيضاً " " الغاز الطبيعى " المسال ( Liquefied Natural Gas ) كوقود للمركبات المختلفة.
معلومات و حقائق عن الغاز الطبيعي المسال
هناك طلب متزايد على الغاز الطبيعي كوقود حول العالم. وهو وقود نظيف يوجد في مناطق معينة فقط ومنطقة الشرق الأوسط إحدى هذه المناطق. ولكن أكبر المستهلكين للغاز الطبيعي - مثل أوروبا والشرق الأقصى - بعيدين جدا من مناطق الانتاج. ولذلك من المهم اقتصاديا نقل الغاز الطبيعي ومثل الهواء الذي حولنا تماما، فالغاز الطبيعي في حالته الطبيعية يحتل مساحة كبيرة.
ولكن يجب إرساله بكميات كبيرة لكي يكون مجديا اقتصاديا. ويمكن إرساله إلى الزبائن في شكله الطبيعي عبر خطوط الأنابيب ولكن مد خطوط أنابيب إلى الزبائين الذين يبعدون آلاف الكيلومترات من مواقع الإنتاج ليس بالأمر العملي أو الاقتصادي ولكن هناك طريقة أخرى. فإذا تم تبريد الغاز الطبيعي إلى 160 درجة مئوية تحت الصفر فإنه يصبح سائلا وفي شكله السائل فإن حجمه ينقص بمقدار 600 مرة مما يجعل من الممكن تحميل كميات ضخمة من الغاز في ناقلات البترول وشحنه إلى الزبائين حول العالم .
ما هو الغاز الطبيعي؟
عند تبريد الغاز الطبيعي إلى درجة حرارة 160 درجة فهرنهايت تحت الصفر في ضغط جوي فإنه يتكثف في شكل سائل يسمى الغاز الطبيعي المسال ويعرف اختصار في اللغة الإنجليزية بـ (LNG) . فمقدار واحد من هذا السائل يأخذ 600/1 من حجم الغاز الطبيعي في رأس شعلة الموقد. ويزن الغاز الطبيعي المسال أقل من واحد ونصف من حجم الماء وفي الحقيقة يبلغ 45% تقريبا.
ومن خصاص الغاز الطبيعي المسال أنه عديم الرائحة واللون ولا يسبب التآكل وغير سام. وعند تبخيره فإنه يشتعل فقط في درجات تركيز من 5% - 15% عند مزجه بالهواء والغاز الطبيعي المسال أو بخاره لا ينفجران في بيئة مفتوحة.
التركيب:
يتكون الغاز الطبيعي أساسا من غاز الميثان (90% على الأقل من ناحية نموذجية) ولكنه أيضا قد يحتوي على غازات الأيثين والبروبين وغازات ثاني أكسيد الكربون الأثل. وقد توجد أيضا كميات صغيرة من النيتروجين والأوكسجين وثاني أكسيد الكربون ومركبات الكبريت والماء في خطوط أنبيب الغاز الطبيعي ويمكن تصميم عملية لتنقية الغاز الطبيعي المسال إلى ميثان بنسبة 100% تقريبا .
كيفية تخزين الغاز الطبيعي المسال:
تحتوي صهاريج نقل الغاز الطبيعي المسال على بناء ذو جدارين مع عزل فعّال بصورة كبيرة بين الجدران تمتاز صهاريج الناقلات الضخمة بنسبة باعية منخفضة (نسبة الارتفاع إلى العرض) وتصميم اسطواني مع سقف في شكل قبة.
ودرجات الضغط للتخزين في هذه الناقلات منخفضة جدا، أقل من 5 درجات (psig) . يمكن تخزين كميات صغيرة مثل 70.000جالون وأقل في صهاريج أفقية أو رأسية ذات فراغ جوي مضغوط. وقد تكون هذه الصهاريج تحت ضغط في أي مكان أقل من 5 درجات (psig) إلى أكثر من 250 درجة (psig) .
ويجب المحافظة على برودة الغاز الطبيعي المسال (84 درجة فهرنهايت تحت الصفر على الأقل) لكي يبقى سائلا ومستقلا عن الضغط .
كيف تتم المحافظة على برودته؟
إن عملية العزل مهما كانت فعاليتها لا تستطيع بمفردها الحفاظ على درجة برودة الغاز الطبيعي المسال ويحفظ الغاز الطبيعي المسال كـ "مبرد في حالة غليان" وهو سائل بارد للغاية عند نقطة غليانه في الضغط المحفوظ فيه. والغاز الطبيعي المسال المخزن يعد نظيرا للماء المغلي غير أن برودته تزيد بـ 260 درجة مئوية فقط .
إن درجة حرارة الماء المغلي التي تعادل 100 درجة مئوية لا تتغير بالرغم من الحرارة المتزايدة بسبب تبريدها بواسطة عملية التبخير (توليد البخار). وبنفس الطريقة سيبقى غاز الطبيعي المسال في درجة حرارة ثابتة تقريبا فيما إذا تم حفظه في ضغط ثابت. وتسمى هذه الظاهرة بـ "التبريد الذاتي" وتظل درجة الحرارة ثابتة ما دام يسمح لبخار الغاز الطبيعي المسال بمغادرة غلاية الشاي (الخزان).
وإذا لم يتم سحب البخار فإن ذلك سيؤدي إلى رفع درجة الحرارة داخل الوعاء. وحتى عند درجة ضغط 100 (psig) فإن درجة حرارة الغاز الطبيعي المسال ستكون 129 درجة فهرنهايت تحت السفر تقريبا

الإرجونوميكس

الإرجونوميكس
========
الإرجونوميكس العلم الذي يهتم بتصميم الأدوات والمعدات في بيئة العمل بحيث تتلاءم مع طبيعة الإنسان وحاجياته. وهو ما يساعد في توفير الراحة للعامل وتقليص مخاطر التعرض للإصابات.
علم تنظيم الشغلأو العوامل البشرية أو عوامل الإنسان «الإرجونوميكس» (Ergonomics & human factors) أو الهندسة البشرية هو علم يختص بدراسة التفاعل ما بين الإنسان وعناصر أخرى ويستخدم المعلومات والنظريات وطرق التصميم لتحسين حياة الإنسان والآداء العام.المختصون بالارجونوميكس تصميم الوظائف والمنتوجات والأنظمة والمهام لتتوافق مع أحتياجات ومهارات وحدود الآنسان.بتعريف آخر فإن الإرجونوميكس هو ذلك المبحث العلمي الذي يهتم بتصميم الأدوات والمعدات في بيئة العمل بحيث تتلاءم مع طبيعة الإنسان وحاجياته. وهي أحدي العلوم المتفرعة عن علم النفس الذي هو بمثابة الأم. Ergonomics هي كلمة تمت صياغتها في عام 1857 من قبل Wojciech Jastrzebowski من بولندا من أصل كلمتين يونانيتين هما ergon وتعني "عمل"،و nomos وتعني "قوانين". ". يقوم هذا العلم بدراسة العمل والتفكير والتسلية البشرية من خلال انعكاسها في سلوكه في الاستخدام الأمثلي للغرائز الأربعة وهي الحركة والإحساس والعقل والمشاعر.

كما يشار إلى مصطلح إيرغونومكس بالعوامل البشرية والتي تعرف على أنها "اكتشاف وتطبيق المعلومات حول السلوك والمقدرات والحدود والخصائص البشرية الأخرى في تصميم الأدوات والآلات والأنظمة والأعمال وبيئات العمل من أجل تأمين استخدام أكثر أماناً وراحة وفعالية.

وجهة النظر القانونية في تقييم المخاطر:-

وجهة النظر القانونية في تقييم المخاطر:-
كصاحب عمل هناك حاجة ملحة لإدارة السلامة والصحة في العمل وذلك لمنع وقوع الحوادث واعتلال الصحة. السيطرة على المخاطر في العمل وهذا لا يختلف عن التعامل مع أي مهمة أخري حيث يجب التعرف على المشكلات المتعلقة بالسلامة و الصحة المهنية، والتعرف علي ما يكفي من معلومات عنها، ثم يجب أن يقرر صاحب العمل ما يجب القيام به ووضع الحلول موضع التنفيذ، ويتطلب القانون من أرباب العمل ما يلي:-
1.    التعرف على المخاطر
2.     إجراء تقييم المخاطر.
3.    إعداد سياسة السلامة و الصحة المهنية مكتوبة.
هذه العملية لديها هدف عملي. وسوف يساعد أرباب العمل وأصحاب الاعمال الأخرى لإدارة السلامة و الصحة المهنية للموظفين ، والحصول على التوازن الصحيح بين حجم أي نظام للسلامة والمشاكل المرتبطة به وما الذي ينبغي القيام به. وذلك لأن نظام السلامة و الصحة المهنية يجب أن يكون على أساس المخاطر، ويجب أن تكون تدابير السلامة المطلوبة متناسبة مع المخاطر الحقيقية التي تنطوي عليها وكذلك يجب أن يكون النظام  كافيا للقضاء، والسيطرة أو تقليل خطر الإصابة. و اخيرا يجب أن يشمل نظام السلامة و الصحة المهنية علي التشاور بين العاملين وصاحب العمل هذا التشاور يعتبر  مطلوبا من قبل القانون للتعاون في عملية إدارة السلامة و الصحة المهنية.

ماهو تقييم المخاطر ؟؟؟؟؟

إجراء تقييم للمخاطر هو مجرد دراسة متأنية لما في عملك يمكن أن يسبب ضررا للناس، بحيث يمكنك التحكم فية اعتمادا علي عدة اشياء مثل وزنه و ما إذا كنت قد اتخذت ما يكفي من الاحتياطات و التدابير أو ما اذا كان يجب فعل المزيد لمنع الضرر، والعاملين وغيرهم لهم الحق في الحماية من الضرر الناجم عن الفشل في اتخاذ تدابير السيطرة المعقولة. ويمكن للحوادث واعتلال الصحة أن تدمر حياة الناس وتؤثر على العمل وأيضا إذا خرج الامر عن السيطرة فقد يؤدي ذلك إلي  تلف الآلات، وزيادة تكاليف التأمين أو التعرض للمسألة القانونية و المحاكمة. مطلوب قانونا تقييم المخاطر في مكان العمل حتى يتسنى وضع خطة للسيطرة على المخاطر.

غاز الأمونيا

غاز الأمونيا هو غاز ذو رائحة قويّة، ولا لون له، وهو أخفّ من الهواء ويرمز له بالرمز الكيميائي (NH3)؛ وذلك لأنّه يتكون من ذرة نيتروجين وثلاث ذرات هيدروجين، ويتم تحضيره عن طريق تقطير الفحم، وهو يستخدم لتشغيل الآلات في المصانع الكبيرة بشرط أن تكون الآلة لا تحتوي على المعادن؛ لأنّ هذا الغاز يسبّب الصدأ بسرعة. كان يُستخدم غاز الأمونيا سابقاً في المكيّفات إلا أنه في الوقت الحالي لم يعد مستخدماً في التكييف نظراً لأنّه سام، وتمّ استبداله بمادة الفريون، وهو يذوب في الماء بسرعةٍ شديدة، وهنا يصبح مفعوله قويّاً بعكس حالته وهو جاف فيكون أقل مفعولاً، لذا يجب على الذين يستخدمونه لبس الكمامة للوقاية من أخطاره، ولا يشتعل هذا الغاز بالهواء ولكن إذا تعرّض للأكسجين بكميّة مناسبة يشتعل محدثاً لهباً خفيفاً. أضرار غاز الأمونيا يمكن تلخيص أضرار الأمونيا فيما يلي: إذا تمّ استنشاق هذا الغاز فإنه يسبّب حساسية شديدة للجهاز التنفسي وحرقة في العيون مع سعال شديد، وقد يؤدّي إلى إغلاق طريق الهواء والتهاب في الرئتين مع بحة في الصوت، وإذا تمّ استنشاقه وهو مُركّز فقد يسبّب الاختناق ومن ثم الوفاة. عند ابتلاع كمية منه فإنّه يُسبّب حروقاً في الفم والمريء والمعدة، كما يرافق ذلك آلام شديدة في البطن وصعوبة في البلع، وقد يتعرّض المصاب إلى القيء المصحوب بالدماء، وقد يسبّب حدوث ثقب في المريء والمعدة. إذا لامس هذا الغاز الجلد فإنّه يُسبّب حروقاً شديدة وخطيرة. تدخل مادة الأمونيا في صناعة الكريمات الخاصّة بالبشرة، ولكن هذه الكريمات تُسبّب العديد من الأضرار منها: تغيّر لون الجلد إلى الأصفر، وظهور البقع السوداء، ويسبّب تقرّحات في الجلد للذين يعانون من الحساسية، كما أنّه يُسبّب تساقط الشعر؛ لذا يُنصح بالابتعاد عن كلّ المنتجات التي تحتوي على الأمونيا. هناك أضرار أخرى لم تزل قيد الدراسة وهي أنّ غاز الأمونيا يسبّب السرطان والعقم، ولكن لم يتم تأكيد هذه الأضرار، وعلى الرغم من كل هذه الأضرار التي يسببها غاز الأمونيا إلّا أنّ له استعمالات مفيدة في حياة الإنسان؛ حيث يستخدم في السماد لأنَّ النيتروجين يساعد في زيادة المحاصيل الزراعية، وعندما تتمّ أكسدة هذا الغاز ينتج حمض النتريك وهو مهم لعدة صناعات. ويتمّ استخدام غاز الأمونيا لعمل صبغات للأنسجة والأقمشة التي تصنع منها الملابس وكذلك يُستخدم في صبغات الشعر، ولكن نظراً للأضرار الشديدة التي تسببها هذه المادة تمّ الاستغناء عنها في العديد من المنتجات، كما يُستخدم كمنظّف للقطن، ويدخل في العديد من الصناعات البلاستيكية ويدخل في صناعة بعض الأدوية والفيتامينات.

رغوة إطفاء الحرائق

رغوة إطفاء الحرائق هي رغوة تستخدم لإطفاء الحريق . دورها هو تبريد النار ونشر طبقة على الوقود، لمنع اتصاله مع الأكسجين ، مما يؤدي إلى قمع النار. تم اختراع رغوة مكافحة الحرائق من قبل المهندس والكيميائي الروسي الكسندر لوران في عام 1902, وهي تستخدم لإطفاء حرائق الزيوت ، البترول , الشحم والأصباغ . وهي مكونة من ماء ومواد عضوية تنتج الرغوة . تعمل الرغوة على عزل سطح المادة عن الأوكسجين وتبريدها بالماء. كما يجب الانتباه إلى عدم توجيه الرغوة مباشرة على سطح السائل لان ذلك يجعل الرغاوى تندفع إلى أسفل سطح السائل المشتعل حيث تفقد فعاليتها. بالإضافة إلى احتمال تناثر السائل المشتعل في محيط المكان.
س ما هي standard ؟
تعريف التقييس و المواصفات القياسية:

وضعت تعاريف كثيرة للتقييس في مخلف اللغات و يشترك معظمها في أنه إتباع أسلوب موحد و تطبيق قواعد ثابتة و إتخاذ مرجع واحد عند مزاولة نشاط ما و لعل أصح التعاريف التي وضعت له, و أحدثها في الوقت نفسه, هو التعريف الذي وضعته المنظمة الدولية للتوحيد القياسي(بالإنجليزية: (International standard organization (Iso)
و طبقا لهذا التعريف فإن التقييس هو:
"وضع و تطبيق قواعد لتنظيم نشاط معين لصالح جميع الأطراف المعنية و بتعاونها و بصفة خاصة لتحقيق إقتصاد متكامل أمثل مع الإعتبار الواجب لظروف الأداءو مقتضيات الأمان".
و هو يرتكز علي النتائج الراسخة للعلم و التكنولوجيا و الخبرة في سبيل تحديد التطور للحاضر و المستقبل و مسايرة التقدم.

موضوع السلامة في المكاتب

موضوع السلامة في المكاتب
موضوع مهم، فهنالك العديد من الحوادث التي   تحصل في المكاتب وان كانت قليلة ولكنها قد تكون خطيرة. وكثير من التصرفات الغير آمنة في المكاتب مثل الجلوس الخاطئ وتكرار بعض الاعمال قد تؤدي الى أمراض مهنية علي المدى البعيد مثل الآلام الظهر وامراض اعصاب اليدين، ومشاكل الرقبة.

وهنالك العديد من المخاطر في المكاتب. يجب علينا معرفتها ومعرفة طرق الوقاية منها.

إن العاملين في المكاتب الميدانية هم أيضا يواجهون مخاطر عديدة تؤدى إلى وقوع الحوادث والإصابات، لذا يجب إتباع قواعد السلامة التالية وذلك لتجنب الحوادث والإصابات:-
1- لا يجوز القراءة أثناء المشي.

2- لا يجوز الإسراع في الممرات أو عند الزوايا أو عبر المداخل أو لدى الدخول والخروج من الأبواب.

3- يجب مراعاة الحذر أثناء المشي على الأرضيات المبتلة الحديثة مباشرة.

4- يجب إغلاق أدرج المكاتب ودواليب الملفات بعد انتهاء استعمالها مباشرة، ولا يجوز تركها مفتوحة حتى إثناء الانتقال إلى مكان آخر ولو لفترة قصيرة.

5- يراعى الحذر من حصر الأيدي و الأصابع بين الأدراج المتحركة للدواليب.

6- لا يجوز وضع سلات المهملات في الممرات أو في أماكن يشكل وضعها خطر التعثر بها.

7- لا يجوز ترك الطرود وأكياس البريد بالقرب من المداخل أو عند المنحنيات.

8- ممنوع منعا باتا التدخين في المكاتب .

9- يراعى الحذر أثناء تناول أو إنزال أشياء من فوق الأسطح الأعلى من قامة الفرد، ويجب استعمال السلالم لتناول الأشياء التي لاتصل إليها الأيدي.

10- لا يجوز الوقوف على الكراسي وخاصة الدوارة للوصول إلى أسطح الدواليب أو الأرفف.

11- يجب التأكد من سلامة توصيلات الأجهزة الكهربائية قبل استعمالها.

12- ممنوع محاولة إصلاح الآلات والأجهزة الكهربائية، يجب الإبلاغ عنها وإبعادها عن أماكن التشغيل.

13- يجب الإبلاغ فورا عن أية حالات غير مأمونة في أماكن العمل.

14- يجب إتباع أساليب التخزين السليم للمواد والمستندات وكذلك إثناء عملية حفظ الملفات وغيرها.

15- يجب المحافظة على المكاتب والشروط الصحية مثل(التهوية، الإضاءة، درجة الحرارة، الرطوبة، الضوضاء، غيرها)داخل المكاتب.

16- إبقاء كافة الحواجز الواقية الموجودة أصلا على الآلة و عدم نزعها إطلاقا حيث إنها جزء من الآلة.

17- عدم السماح لأي شخص بالعمل على الآلات إلا بعد تدريبه على كيفية الاستعمال ومخاطر هذه الآلة.

18- عدم وضع أوعية السوائل والمشروبات والمزهريات بجانب الآلات أو فوقها.

19- أخد الحيطة والحذر عند العمل على هذه الآلات.

20- المحافظة على الصيانة المستمرة للآلات المتواجدة وخطوط الكهرباء.

21- المحافظة على ترتيب المكاتب بشكل سليم وإبعاد مصادر الحرارة مثل المدافئ وغيرها والمواد القابلة للاشتعال عن الأثاث.

22- توفير عدد كافي من طفايات الحريق مع تدريب العاملين عليها.

23- يجب التأكد من عمل أجهزة الإنذار عن الحريق مع أجراس إنذار المبكر.

24- عدم عرقلة وإرباك مخارج وممرات الطوارئ.

25- توفير الإشارات والملصقات الإرشادية التي تساعد العاملين على التصرف السليم أثناء الخطر.
 منقول

الطفايات وانواعها باختصار

الطفايات وانواعها باختصار

 الطفايات

بإمكانك إخماد بداية حريق بكأس ماء فقط في الدقيقة الأولى ، و بسطل ماء في الدقيقة الثانية، و قد يتطلب شاحنة إطفاء في الدقيقة الثالثة، هذا مثال فقط على ضرورة و أهمية الطفايات في إخماد بداية الحرائق.

1 - تعريف الطفاية :
- الطفاية:. عبارة عن أسطوانة معدنية مملوءة بالماء أو أي مادة أخرى خامدة للحريق. فعندما تضغط على الذراع الموجودة بأعلى الأسطوانة فإن المادة الموجودة بداخل الطفاية تندفع بقوة الضغط العالي نحو الحريق للقضاء عليه، وتعتمد فكرة طفاية الحريق ببساطة شديدة على إزالة أو إبعاد أحد العناصر الأساسية حتى يتم إخماد الحريق
- الطفاية المحمولة: تقال لكل طفاية يمكن حملها و نقلها و استعمالها باليد فقط وهي تقل عن 20 كلغ.
- عامل الإطفاء: هو كل مادة أو مواد موجودة داخل الطفاية و التي يمكنها إخماد الحريق بعد تحريضها.
- حمولة الطفاية: هو وزن أو حجم المادة الموجودة داخل الطفاية ، تقاس إما باللتر (السائلة) أو بالكلغ (الصلبة)

ملاحظة:
لون الطفايات على العموم يكون أحمرا ،لكن نادرا ما قد نصادف طفايات بلون فضي أو مزركش بالمربعات البيضاء و السوداء ، أو حتى البيضاء.
و قد تتصادف مع بعض الطفايات ذات لون أخضر ليخيل لك أنها بالفعل هي ذاتها، هذه الأنواع ما هي إلا دش محمول به مواد مطهرة وتساعد في تبريد مكان الحرق ،يستعمل في حالات الحرائق الكيماوية للإنسان.نجده خصيصا بالمصانع الكيماوية و المراكز النووية وصيدليات المستشفيات وبسيارات الاسعاف.

تنبيه:
- لا يجب استخدام طفاية الحريق على الانسان ، إلا عند الضرورة القصوى، لأن عوامل الإطفاء، ما هي إلا مواد كيماوية و قد تتسبب في أضرار بليغة بالجروح و الحروق، كما ان تنظيف هذه الإصابات فيما بعد يشكل عائقا اكبر.
- يحضر استعمال طفايات الحريق نوع ثاني غاز الكربون على الإنسان لأنها قد تتسبب في تجمد طبقات الجلد الخارجية،لان الغاز الذي ينفث من الطفاية، يخرج بحرارة 80 درجة مأوية تحت الصفر تقريبا.
- يمنع كذلك استعمال الطفاية على حرائق مقالي الزيت بالمطبخ.

2 - أنواع الطفايات:
يوجد في سوق الطفايات عدة أنواع:
- المحمولة :من 1كلغ الى 12 كلغ
- المجرورة: من 20 الى 50 كلغ
- المنقلة على الشاحنة : عدة حمولات
- الأوتوماتيكية: عدة حمولات كذلك

3- العلامات الموجودة على الطفاية:
- نوع الطفاية و ووزنها
- نوع عامل الإخماد
- أقسام النار و ارقام قوة الإخماد
- طريقة الإستعمال
- شارات التنبيه
- تعليمات الصيانة
- نوع الغاز المستعمل في الدفع
- الحد الأقصى و الأدنى للحرارة
- الشركة المصنعة

4- طريقة الإستخدام : قبل استعمال الطفاية يجب:
- أولا إختيار نوع الطفاية المناسبة حسب نوع الحريق
- راقب مقياس الضغط (يجب على الإشارة أن تكون في منطقة اللون الأخضر)
- أزل الترصيص ثم انزع مبشك السلامة.
- أنقر عبوة غاز الدفع بواسطة مقبض اليد ( ضع الطفاية على الأرض من أجل تحكم أفضل)
- قم بتجربة صغيرة لتتأكد من صلاحيتها بعد ذلك قم بمكافحة النار.

5 - المسافة المثلى بين الطفاية و بؤرة النار: تختلف المسافة بين البؤرة و الطفاية حسب نوع هذه الأخيرة وهي أرقام مناسبة نسبيا:انظر الرسومات:

6- احتياطات السلامة :
- لا تحاول أبدا فتح الطفاية ،لمعرفة محتوياتها الداخلية ،فالطفايات حتى و إن كانت فارغة ،فهي تبقي ضغطا قويا بداخلها. و فتحها بدون معدات وقاية يعتبر خطرا.
- للتأكد من مقاومة الخزان للضغط ،يجب فحص الطفاية هيدروستاتيكيا بصفة دورية كل 5 سنوات بالنسبة لطفايات الماء و طفايات ثاني اوكسيد الكربون ، وكل 12 سنة لطفايات الغبار.
- لا تستعمل طفايات الماء و الماء المقوى على النيران ذات مصدر كهربائي.
- الطفايات المعبأة ،يجب أن تكون مرصصة و لها مشبك السلامة.
- يجب استعمال الطفاية عموديا ( لا تقلب رأسا على عقب أو تمال بشكل أفقي)
- تفحص الطفاية كل شهر من طرف مسؤول السلامة( مقياس الضغط – مزج المحتوى الداخلي عبر رجها و قلبها – فحص مخرج الرامية – فحص مشبك السلامة – فحص آخر تاريخ المراقبة...) ، كما تفحص كل سنة من طرف الشركة التجارية الخاصة (تغيير الغبار كل سنة ،إلصاق بطاقة المراقبة و يدون عليها تاريخ الفحص...).
- يجب وضع الطفاية في مكان مرئي و سهل البلوغ (على مقربة من المنافذ ، و على علو 1,20 متر .وضع علامة على وجود الطفاية ، احترام المسافة بين طفايتين وهي 15 متر على الأقل..)
- استعمالها يجب أن يكون من طرف أشخاص لهم دراية كاملة عن طريقة الاستعمال.
- وضع القفازات إجباري عند استعمال طفايات ثاني اوكسيد الكربون و شبيهاتها.