الخميس، 5 يناير 2012

ثقافة العيب وكلمة " أنا أسف "


بسم الله الرحمن الرحيم

أكتب هذه المقالة والغصة في حلقي عن ما ساكتبه لانها قد تمس أمي أو اختي أو زوجتي أو أبنتي أو حتى صديقتي واعتذر لهن بارقى الكلمات ولكن لا تمسهم بشيئ ضار بل ببعض ما ساصفه عن النساء عامة فالمقالة التي ساكتبها اليوم ستتحدث عن حادثة حدثت معي بتاريخ 3/1/2012 مع إمراءة تجاوزت من العمر الخمسين سنة وعنوان هذه المقالة هو :-

ثقافة العيب وكلمة " أنا أسف "
قبل ان اذكر ما ساذكره هذه هي القصة التي حدثت في هذا اليوم وانا عائد من العمل توقفت في منطقة طبربور عند البنك العربي حتى اقوم بسحب بعض المال وقد توقفت مكان سيارة كانت تقف بجوار الرصيف وإنتظرت حتى تحركت ووقفت مكانها مباشرة ونزلت من السيارة وتركت مفتاح السيارة في داخلها وكذلك محرك السيارة يدور لاني اعلم باني لن اتأخر إلى دقائق لاقوم بسحب المال من الصراف واعود إلى سيارتي واكمل طريقي , وفعلا دخلت غرفة الصراف وكل شيئ طبيعي ولا توجد مشكلة وعندما خرجت من الغرفة وتوجهت إلى سيارتي تتوقعون بانها سرقت لكن لا لم تسرق والحمد لله بل بنظري كان الموقف اكبر من ذلك وهو بان هناك سيارة نوع نيسان فاخرة من النوع الحديث كانت تقف بالقرب من سيارتي القديمة وبشكل يمنع تحركها باي جهة فهناك سيارة امامي وسيارة خلفي وهذه السيارة بجنبي بشكل مزدوج على الطريق .

 
والمحير للامر بان السيارة قد توقفت في الدقائق القليلة التي دخلت فيها انا إلى غرفة الصرافة ولا تتعدى الدقيقة ونصف وقمت بالجلوس في سيارتي وقمت بضغط على الزامور حتى ياتي صاحب السيارة ويزيل السيارة لاتمكن من المسير لكن مر وقت ليس بالقليل واقدر الوقت بربع ساعة او اكثر بقليل حتى حضر صاحب السيارة وانا في هذه الفترة اقوم بالضغط على الزامور ولا اجد من يعيرني أي إنتباه لكن المفاجئة كانت بان صاحب السيارة كانت إمراءة بالخمسين من العمر ورأتني من بعيد وانا اقوم بالتنفيخ والتهليل والإستغفار وبعض الكلمات التي لا يفترض ان تخرج من فمي لكن صعوبة الموقف إطر هذه الكلمات من الخروج لكن بصوت غير مسموع وفي بعض الاحيان بصوت داخلي لا يخرج لكن الموقف هنا ان هذه السيدة راتني وانا اقف بالقرب من سيارتي واقوم بالضغط على الزامور ولم تعر أي إنتباه او حتى تقدم لي أي كلمة إعتذار عن ما قامت به من خطاء , فقمت انا في هذه الحالة بطرق شباك سيارتها بشكل هادئ وفتحت هي بدورها الشباك وقلت لها بنبرة غاضبة " أنتي إنسانة وقحة جدا وغير مأدبة " طبعا هي من هول الموقف والكلمات التي خرجت من فمي كالصاروخ وهي لم تتوقع بان يصدر مني هذه الكلمات إنصدمت وذهبت بطريقها كانه لم يحدث شيئ .
الان ما هو رايك انت في هذا الموقف وماذا ستفعل لو كنت مكاني ؟
أعلم بان هذا الكلام لا يفترض مني ان يخرج لكن اليس هم من يطالبون بالمساوى اليس هي وامثالها طلبت بان تقود السيارة اذن فالقانون يساويها معي في اداب الطريق اليس هي نصف المجتمع فإذا فسدت فسد المجتمع إذا المجتمع الذي يخرج من رحمها كله فاسد لانها لا تعلم ابسط كلمات الإحترام وهي كلمة انا اسف اين ما تعلمه السيدات أين ما تعلمه من اخلاق اليس هي أم تصنع التاريخ ؟ لعن الله هذا التاريخ الذي تصنعه سيدة فاسدة متكبرة لا تعلم كلمة اسف
لا اعلم ماذا تعني لهم كلمة اسف لا اقول الان للسيدات بل للرجال كذلك وكل شخص قد اخطاء في حق شخص اخر ماذا تعني لك كلمة اسف ؟ لماذا لا تخرج هل هي صعبة على اللسان ؟ الم يعلمك أباك و أمك كلمة أسف ؟ الم تتعلم في المدرسة كلمة اسف ومتى تقال؟
إذا أباك وامك والمدرسة ليس بمربي بل بمعلمي اجيال فاسدة لانه من المفروض ان نتعلم هذه الكلمات والكثير منها من البيت قبل المدرسة ومن المدرسة قبل خروجنى إلى الحياة.
لعن الله مثل هذه الاباء والامهات والمدارس والمعلمون لعنهم الله لانهم لا يقوموا بتعليم تعاليم الدين الاسلامي لعنهم الله لانهم لا يعلموا مكارم الاخلاق ومن ضمنها الإعتذار .
كلمة بسيطة وهي " انا أسف " كلمة من ستة احرف الكثير والكثير من الناس لا يعلموناها , لماذا الغرب متقدم عنى حتى في مكارم الاخلاق , لماذا ؟؟ لان في ابسط الاخطاء التي يرتكبونها كلمة أنا اسف هي الحل .
قال لي أستاذ أثناء المرحلة الدراسية أن الغرف سيدخلون الجنة لو قالوا كلمة أشهد ان لا إله إلا الله محمد رسول الله وذلك لمكارم الاخلاق عندهم وتعاليم الدين الاسلامي من غير قصد ومن غير ان يعلموا ذلك وقد مرت الايام وانا كل يوم عن يوم أتاكد من هذه المعلومة واوافق أستاذي بهذه المقولة حسب ما أرى .
اعتذر من الجميع على ما صدر مني لكن فعلا إنفعلت حتى وانا اكتب هذه المقالة لانه من السهل الأعتذار ومن السهل ان تتبسم في وجه من أخطاءت في حقه فلو قالت هذه السيدة " انا اسفه كثير " مع بسمة بسيطة فانا متاكد بانها ستطفئ شرارة الغضب بكل بساطة وكل واحد يذهب في طريقه بدون اي مشاكل وانا لن اطر إلى كتابة هذه المقالة التي خففت من غضبي بعض الشيئ.